العودة   دروب المُحبين | D55R ™ > ღღ أقسـام البدايـه ღღ > :: الركـن الإسـلامي ::

:: الركـن الإسـلامي :: [ مذهـب أهـل السنّة و الجماعـة و السلف الصالح و من تبعهم بإحسـان ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-19-2013
نظرهـ خجولهـ
نظرهـ خجولهـ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
أحتاج لك وان جيت لك قلت ويني
ألقاك فيني نوب وأحيان ماألقاك
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 529
 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 فترة الأقامة : 5229 يوم
 أخر ظهور : 05-06-2025 (11:40 PM)
 الإقامة : بدنيـاماظني بتزين
 المشاركات : 10,699 [ + ]
 التقييم : 190330
 معدل التقييم : نظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond reputeنظرهـ خجولهـ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
يبتغون فَضْلاً من اللَّهِ ورضوانا




يبتغون فَضْلاً من اللَّهِ ورضوانا


قال تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه


( يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً ) الحشر 8





وقــال صلــى الله عليــه وسلــــم : " إنما الأعمال بالنيات ،
وإنما لكل امرئ ما نوى " (1)
فأخبر أن صلاح الأعمال وفسادها بالنيات ، وأنـــه يحصــل
للعبد من الثمرات والنتائج بحسب نيته .
ومعلوم أن جميع العبادات لا تصح إلا بالنية ، بأن ينوي ذلك
العمل ، ويميز بين العادة والعبادات ، وبين مراتب العبادات .
ثم لابد - مع ذلك - أن يكون القصد منها والغرض : وجه الله
وثوابه ، وينبغي للعبد في العبادات أن يكون له فيها نية
مطلقة عامة ، ونية خاصة مقيدة .
فأما النية العامة : فإنه يعقد بقلبه عزما جازما لا تردد فيه ,
أن جميع ما عمله من الأعمال الاعتقادية والبدنية والمالية
والقولية ، والمركبة من ذلك :
مقصــود بهـــا : وجــه الله ، والتقرب إليه ، وطلب رضاه ،
واحتساب ثوابه ، والقيام بما فرضه ، وأحبه الله لعبده .
وأنه عبد مطلق ، يتصرف تصرف العبد المملوك .
فهــذه النية العامة التــي تأتي عـلـــى عقائد الدين وأخلاقه ،
وأعماله الظاهرة والباطنة , ينبغي أن يجددها فـــي قلبه كـل
وقــت وحين لتقوى وتتم ، ويكمل الله للعبد مــا نقــص مــن
عملــه ، ومــا أخـل بــه وأغفله من حقوق العبادات ، لعــل
الله تعــالى يجزيه على تلك النية الشاملة للدقيق والجليل
من عمله أجرا وثوابا .
ثــم بعــد تحقيق هذا الأصل الكبير الذي هو أساس الأعمال ،
ينبغي للعبد أن يتعبد لله بإخلاص في كل جزء مــن أعماله ،
فيستحضر بقلبه أن يعمله لله ، متقربا به إليه ، راجيا ثوابه
مــن الله وحــده ، لــم يحمله علــى ذلك العـمــل غرض مــن
الأغراض، سوى قصد وجه الله وثوابه ، ويسأل ربه تعالى
أن يحقق له الإخلاص في كل ما يأتي وما يذر ، وأن يقوي
إيمانه ، ويخلصه من الشوائب المنقصة .
وبهــذه النية الصادقة ، يجعـــل الله البركة في أعمال العبد ؛
ويكون اليسير منها أفضل من الكثير، من عمل من خلا قلبه
من هذه النية .
ثــــم إذا عرضت له العوارض المنقصات ، كالرياء ، وإرادة
تعظيم الخلق ، فليبادر بالتوبة إلـــى الله ، ويصرف قلبه عن
هذه العوارض المنقصة لحال العبد، التي لا تغني عنه شيئا،
ولا تنفعه نفعا عاجلا ولا آجلا .
ثــــم إذا حقق النية في العبادات ، فليغتنم النية في المباحات
والعادات ، فليجعلها بالنية الصالحة عبادة ، أو قريبة منها .
وذلك بأمرين :
أحــدهما : أن ينوي أن كل مباح يشتغل به ، من أكل وشرب
وكسوة ونوم وراحة وتوابعها ، يقصـد بـــه الاستعانة علــى
طاعة الله، والقيام بواجب النفس والأهل والعائلة والمماليك،
ويقـــول : اللهم ما رزقتني مما أحب ، مــن عافيــة ، وطعام
وشــراب ولبـــاس ومسكــن وراحة بدن وقلب وسعة رزق :
فاجعل ذلك خيرا لي ، ومعونة لي على مـــا تحبه وترضاه ،
واجعل سعيي في تحصيل القوت وتوابعه أداء للأمر ، وقياما
بالواجب ، واعترافا بفضلك ومنتك علــي ، فإنـــي أعلــم أن
الفضل فضلك ، والخير خيرك ، وليــس لي حول ولا قوة ،
ولا اقتدار على شيء من منافعي ودفع مضاري إلا بك .
فيتقرب إلى ربه بالاستعانة بالله في ذلك وبالاعتراف بنعمه ،
ويقصـد القيام بالواجب ، وباحتساب الأجر والثواب ، حتـــى
يتحقق بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم " إنك لن تنفق نفقة
تبتغي بها وجه الله ، إلا أجرت عليها ، حتى مــا تجعــــل في
فيِّ امرأتك " (2) وقوله صلى الله عليـه وسلـــم " الساعي
على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله " وأحسبه
قال " وكالصائم لا يفطر وكالقائم لا يفتر " (3)
ثـم مع هذه النية العامة التي تحيط بجميع مباحاته وعاداته ،
فليستحضر عنـد كــل جـــزء مــن أجزاء عاداته تلك المقاصد
الجليلة ، ليكون قلبه على الدوام ملتفتا إلى ربه، منيبا إليه ،
متعبدا ، ويكـــون اشتغاله بذلك الجزء مــن عاداته مصحوبا
بحسن القصد ، ليتم له الأجر ، وتحصل له المعونة من
الله ، وينزل الله له البركة ، ويكون مباركا أينما كان .
وليجاهد نفسه على ذلك ، فـإنـه لا يـــزال يمرنها حتى تألف
الخير وترغب : فــإذا ذهــــب إلى دكانه ، نوى مباشرة البيع
والشراء المباح ، وقصد الصدق والنصح في بيعه وشرائه ،
وفعل ما يسهل عليه من محاباة وإحسان إلــى مـن يعامله ،
وتجنب الغش بكل أنواعه ، ونـوى بذلك كـلــه قوام نفســه
وعائلته ، ومن له حق عليه ، وسأل ربه أن يبارك له في
معاملته .
وكذلك إذا باشر حرثه، أو صناعته، أو مهنته التي يتعاطاها،
فليستصحب النية الصادقة، وليستعن ربه في حركاته كلها ،
ويرج رزقه وبركته ، فإن الرجاء وانتظار الفضل من الله
من أجل عبادات القلب .
وأكبر الأسباب للبركة هذه النية الصادقة ، والصدق ،
والتوكل على الله .
وليعلــم العبــــد أن الله مسبب الأسباب وميسرها ، فإياك أن
تعجب بنفسك وحذقك وذكائك ، فـــإن هذا هو الهلاك ، وإنما
الكمال : أن تخضع لربك وتكون مفتقرا إليه ، مضطرا إليه
على الدوام .
ثم إنه لابد أن تكون الأمور على ما تحب تارة، وعلى ما تكره
أخرى، فإذا جاءتك على ما تحب ، فأكثر من حمد الله والثناء
عليه ، وشكره ، لتبقى لك النعم وتنمو وتزداد .
وإذا أتتك على ما تكره ، فوظيفتك الصبر والتسليم والرضا
بقضاء الله وتدبيره ، لتكون غانما
في الحالتين في يسرك وعسرك
.



 توقيع : نظرهـ خجولهـ

..سبحان الله وبحمدة.

رد مع اقتباس
قديم 02-27-2013   #2
سرى الليل


الصورة الرمزية سرى الليل
سرى الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 29
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر ظهور : 07-04-2024 (11:11 PM)
 المشاركات : 18,979 [ + ]
 التقييم :  455457
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
من يقول ان الاوادم تشابه
لا والذي سواك كذاب كذاب
بعض البشر يغيب محدن درابه
وبعض البشر قطعه من القلب لاغاب
لوني المفضل : Black
افتراضي



جزاج الله خير


 
 توقيع : سرى الليل



رد مع اقتباس
قديم 02-27-2013   #3
يـہآ لـبےآنہآ


الصورة الرمزية يـہآ لـبےآنہآ
يـہآ لـبےآنہآ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 638
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر ظهور : 12-28-2023 (03:40 AM)
 المشاركات : 10,062 [ + ]
 التقييم :  75068
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darksalmon
افتراضي



_

جزآكـَ آلله خيرَ ,,
عـ ـوآفي غـ ـلآيي

عآلطرح ,,


 
 توقيع : يـہآ لـبےآنہآ


.....
آستغفر آلله ..,
آستغفر آلله ..,
آستغفر آلله ..,
آستغفر آلله ..,

كثر مآ ضآق صدري...,

آللهم صلي وسلم على سيدنآ ||*محمد
آللهم صلي وسلم على سيدنآ ||*محمد
آللهم صلي وسلم على سيدنآ ||*محمد


رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013   #4
شموخ رغم الألم


الصورة الرمزية شموخ رغم الألم
شموخ رغم الألم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 952
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر ظهور : 01-24-2016 (08:24 AM)
 المشاركات : 298 [ + ]
 التقييم :  15940
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي



يعطيك ربي العافية


 

رد مع اقتباس
قديم 04-24-2014   #5
آمير الظلآم


الصورة الرمزية آمير الظلآم
آمير الظلآم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 274
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر ظهور : 04-24-2014 (08:00 PM)
 المشاركات : 108 [ + ]
 التقييم :  80
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



" صلى الله عليه وسلم "


جزاك الله كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك
تقديري


 

رد مع اقتباس
قديم 10-13-2015   #6
♪♥ ɱєƨƙ ♪


الصورة الرمزية ♪♥ ɱєƨƙ ♪
♪♥ ɱєƨƙ ♪ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1134
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر ظهور : 03-07-2016 (10:06 PM)
 المشاركات : 4,522 [ + ]
 التقييم :  77353
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي



جَزآك رَب ألعِبَآدْ خٍيُرٍ آلجزآء وَثَقلَ بِه مَوَآزينك
و ألٍبًسِك لٍبًآسَ آلتًقُوِىَ وً آلغفرآنَ
وً جَعُلك مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله
وً عٍمرً آلله قًلٍبًكَ بآلآيمٍآنَ وَ أغمَركْ بِ فَرحةٍ دَآئِمة
علًىَ طرٍحًكْ آلًمَحِمًلٍ ب ِ النُورْ


 
 توقيع : ♪♥ ɱєƨƙ ♪




رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
من, اللَّهِ, يبتغون, فَضْلاً, ورضوانا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ «¬الشقى لي :: الركـن الإسـلامي :: 6 10-09-2015 01:19 PM


الساعة الآن 02:09 AM

Developed by ABDULHADI




جميــع الحقـوق محفوظـة لـ شبـكة دروب المحبيـن ونحـذّر من نسب المواضيـع الحصريـه إلى غير أصحابها