بعدما تركته وحيداً
وبدأت تنتظر قطار اليأس
يأخذها بعيدأ
نادت بصوت أشبه بأنين
تبعها بعده
الرحيل
جمعت شتات افكارها
وحاولت الهروب
بذاك الليل المظلم
إرتعدت خوفاً من تلك الحكايات
وحيدة بين الطرقات تسير
عيناها جاحظتان
تسترسلان بالآتي
من الأحلام
كم كانت حكاياتها
قصيرة معه
لم تكتمل حروفها
فصاغها الزمن لها
البسها ثوب الغدر
ونزع عنها
ثوب المحبة تلك
يا ترى ألم تستحقها!!!
ام ان أيدي الغدر تطاولت عليها
حتى سممت افكارها
فالحروف لم تف حقها
ف خلعت عنها ثوب البساطة تلك
حاولت ترميم ما تبقى منها
وعاودت التفكير
بكل ما جرى
وها هي تصفف
دموعها علّها تأبى بكل كبرياء
أن تنزل
وها هي اللحظات
العطشة الى رحيق الكلمات
والهمسات الحالمة
وها هي بعد انتهاء تلك المهزلة
تأبطت ذراع الوهم ومشت
حيث اللاوجود هناك
بين الحلم واليقظة
وحاولت الإنتظار