هذه القصيدة أشتهرت كثيراً ، وهي من أروع القصائد السامرية ، التي تغنى بها أهل العشق والسمر وعازفي الربابة .
فغالباً ما تجدها تحت مسمى ( فلكلور شعبي ) ، لعدم معرفة أكثر الناس من شاعرها، وحفظاً لحقوق هذا الشاعر وهو الشاعر / سالم بن علي بن فهد الحربي ، ولجمال وروعة هذه القصيدة ، أنزلتها هنا .
- القصيدة
لا تكـاثـر جيـتـي يــا نـظـر عـيـنـي
الله الـلــي جـابـنـي لــــك وعـنـانــي
مــاشــيٍ دربٍ مــشــوه المحـبـيـنـي
بـالـمـودة راجـــحٍ لــــك بـمـيـزانـي
أحسب أنـي مثـل مـا أغليـك تغلينـي
مـادريــت إنـــك عـــدوٍ وقـومـانــي
وأثـر لـك يـا متلـف الـروح قلبيـنـي
قـلــب يبغـضـنـي وقـلــب يتمـنـانـي
كــم هـنـوفٍ عـنــد أهـلـهـا تمنـيـنـي
كـزت المرسـول كلـه عـلـى شـانـي
تحـسـب انــك يــوم قفـيـت كاويـنـي
يوم تكفي الحوض في وجه ظمياني
سـيـد الخـفـرات مــا تـوفـي الديـنـي
خنتنـي مــن غـيـر حــق وبرهـانـي
الجـفـاء مــن بينـنـا مـوقـفـه شـيـنـي
مـن فعـل خيـر يجـازى بالإحسانـي
خـوفـي الله لا تصيـريـن لا ثنـيـنـي
صـفـي النـيـة وصـيـري لـوحـدانـي
يـــا حـبـيـبـي اسـقـنــي لا تخـلـيـنـي
لو أموت من الظمـأ مـا احـد سقانـي
دمتم بكل خير .،،،