مآدام قلبه ماحضر , سجّـلني يافرحي غيآب .!
مدخل {
أقدر موقفك وأعذرك ، وأذكر عشرتك بالخير ...
.
و تتعبني ..
ليا منّك رحلت هناك ..
و دربك أبعدك عنّي ..
و تتعبني ..
طواري الشوق ب غيابك ..
أنا بسأل :
صحيح أنك بشر .. و تحس ؟!
حنيني جد ما جابك ؟!
دخيل الله ياابن آدم ..
بلاش من الجفا كلّه | دخيل الله !
تعال نعيشنا معنا
و لا تبعد !
كذا و الله تتعبني ..
و أنا ما ابي بـ هالصورة ..
يخيّب داخلي ظنّي !

لا أبد مافيني شي ..
بس يمكن " من رحلت " و غبت عني ..
ضاقت الدنيا شوي !
لا ابد مافيني شي ..
كلها ( دمعة ) بـ عيني .. و ارتجافات الشفايف
و غصةٍ تجرح خفوقي ..
انت شايف .. ؟
لا أبد ما فيني شي ..
بس يمكن " من رحلت " و غبت عني ..
ضاقت الدنيا .. شوي ..
لا يا قلبي .. نفس صوتي ..
ما تغيّر .. !
لا تحاتي ،
لا تخاف ،
و لا تحيّر ،
هذي بس | بحّة | بصوتي ..
من كثر طوله ( سكوتي )
والاّ يمكن .. بعد ما بيّحت سدّي .. للمرايا ..
هذي هي كل الحكايا ..
شفت .. ما في أي شي ؟
بس يمكن ..
" من رحلت " و غبت عني ..
ضاقت الدنيا عليّ
و الله جد
ضاااااقت عليّ .,’

وبعدهـ . . . خنقت الوردَ يايمـْــه .. بيدي وأنكسر ذبلان ~
أحسب أن الزمْن يِقدر .. يعدل غلطـــة سنينيَ |
واثاري الوُرد يايمُــه .. له إِحساس وحزن وأشجانْ ~
سمعته بأخرَ أنفاسه يناديْ .. ...لاتخــليني
............................................لاتخــ ليني
.................................................ل اتخــليني
.................................................. ....لاتخــليني
مخرج }
تعَآلْ وفضّفِضْ [ جْرُوحْ ] ~ إغتِرَآبِْك لِيْ ،
مُـبْ إنتْ ... أوْوْوْوْلِ أوْوْوْوْلِ .. تعدِنِيْ مثـِلْ أهّلِكْ !!