سُحقاً لتلك الذبذبات الآتية من جيوبَ الذكرى
تموجّ صدى الحنينَ آنيناً !
سُحقاً لتلك الأحرف الشقيّة , التي وشمتها بِ كفّ أوراق مذكرتّي
تتطفل أمام ناظري حين أدونّ موعد وعنواناً .
سُحقاً لقلب يُميت الذكرى جهراً , بينما هي حيّه تشاغب الروح خِفيّه
فلا يجدي التغافل عنها أو ردّمها ف ذاكرة النسيان طويلة جداً !
|