يقول علماء النفس ، بعض التصرفات تكون قابعة في الانا ، أي أنها تكون نتاج تجارب فاشلـة في حياة الشخص ، أو نتاج سلسلة من الضغوطات النفســيه المصاحبه لمرحلة من مراحل الحياه التي تعرض لها هذا الشخص ، لتجبره على أن يكون قاســـيا مع الاخرين ، ولتجبره على التعامل بهذه النظره الغير مستحبه
الضغوطات كثيره ، منها تعرضه لتهميش في حياته مثلا ، أو عدم مكافأته بعدل في بيئة العمل فشل العلاقات العاطفـــيه التي تخلق شعورا سوداويا في حياة أي شخص ، الفشل في التحصيل العلمي الذي يعرضه دائما لنظرات اللوم والتقصير من الاخرين له الفشل في الحياه العمليه أو السفر هذا الشيء يخلق لديه تصورا بأن جميع من حوله من حقهم أن يعاملوا نفس المعامله التي تعرض لها .
التعرض لهذا الفشل ، يخلق في نفس الشخص شعورا بأنه غير مرغوب من قبل الاخرين ، وتخلق لديه تصورا بأن مجموعة أصدقاءه ربما ستنبذه على تصرف أحمق معين صدر منه يوما ما .
لتخلق لديه تصوران في الشعور ( أما أن يكون فوقيا ) أو ( دونيا ) فوقيا في تعامله مع الاخرين ، لينبذ كل من حوله .... أو نظره دونيه تجعله يعمد الى تهميش كل من حوله .
فالدونيه والفوقيـــه مشاعر مضطربه ، لشخص فقد جزءا من توازنه النفـــسي أولا وفقد جزءا من تكافل المجتمع له في مرحلة من مراحل حياته . المشاعر المضطربه والمشاعر المرجوه من الاخرين وتقديم كافة السبل من أجل الدعم النفسي أولا في بيئة العمل مثلا ؟ أو في محيط الصداقه لها أكبر الاثر في جعل أي شخص ينظر الى الحياه نظره ايجابيه ، متخطيا العواقب التي تعرض لها في الماضي . ليكون انسانا ناجحا تحكمه الظروف الايجابيه ولا تحكمه شوائب التعامل الفوقي أو الدوني .