سَاعَاتٍ صَمَتٍ مَا وَرَاهَا مَضَرَّهْ
تُسَوَّى الْكَلَامِ الْلِيْ بِهِ إِذُّنُوبْ وَإِشُرُوّر
لَا صَارَ وَجْهِ الْقَاعِ مَا فِيْهِ جَرِّهِ
وَالْمَشْيُ حَافِيِ وَالْثَّرَى تَوَّ مَمْطُوْر
وَالْرَّجُلُ سُقْهَا فِيْ صَحَاصِيْحَ بِرِّهِ
وَمَدَّ الْنَّظَرِ مَابَيْنَ رِيْضَانِ وَزُهُوْر
وَحُكْمُ الْقَدَرْ لٱجَاكَ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
أَشْكُرَ عَظِيْمٌ الْشَّانِ وَالذَّنْبُ مَغْفُوْر
لَا تَنْشَغِلْ بِالْوَقْتِ بَرْدَهُ وَحَرَّهُ
وَاحْذَرْ تَصِيْرُ بِقِسْمَةِ الْنَّاسِ مَقْهُوْر
وَالْمَجْلِسُ الْلِيْ يُزْعِجُكِ لَا تَمْرِهِ
خِلَّهُ تُرَاكَ بِشَوَفَتِهُ مَنَّتْ مَجْبُوْر
دَامَ الْحَيَاهْ الْفَانِيَةِ مُسْتَقَرَّهُ
وَرِزْقُكَ يِجِيَكْ وَبَيْنَ الْأَجْوَادِ مَسْتُوْر
الْعُمُرِ يَمْضِيَ بَيْنَ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ
وَالْمَوْتُ حَقٌّ وَقَابِضُ الْرُّوْحِ مَأْمُوْر
وَمَا كَانَ لِلْكَافِرِ بِعُمْرِهِ مَسَرَّهْ
وَمَا شِفَتْ فِيْ مُلْكِهِ مَلَايِيْنَ وَقُصُور
دُنْيَاگ لَوْ تُسَوَّى مِنْ الْحِزّنِ ذَرَّهْ
مَا كَانَ تَالِيْهَا تَوَابِيْتَ وَقُبُوْر
|