كم هي [ غريبه ] هذه الحياه التي نعيششها
والتي نمر في ساعتها بين لحضات وادوار
تجبرنا ان نسسلكك [خطاهاا]
ونتفاجئ بجمله ترتد آمامناا
وإن لم تككون لفضيه قد تككون حسسيه
عندما [نعيش] حياتنا سسعيده ياعتقاد ان هنالكك شخص آحتوانا من كل جهاتنا بصفته الحبيب المخلص
ولا نعلم ماذا خبآت لنا الأيام
وفي ذات [يووم] تخبطت تلكك النوااحي [وتاه] طرريق
ح’ــياتكك
وصدمت بخيانة لم تككن بالحسسبان
لاتنسسى ان الدنيآ دواره
سسيأتي [يووم] ويششرب ذاكك الخائن من نفسس الكأس
فتنتششر تلكك الكلمات
اناس [اعتقدوا] ان الحياه دائمه
كانوا في غناء ودهاء [وكبرياء]
لم يكوونوا يحتسسبوا لأح’ــد حسساب
لدرجة الأسستهزاء بـ [المسساكين] والفقراء و[نسسيان]
ان الله هو الغني وملكك الح’ــــــــــــــــــسساب
للأسسف لم تسستمر [ نع’ـمته ]
واذا [بـــــــــه اليووم] ينظر بمن كاان فقير
حينهااا [تكتب] الع’ـــباره
ككثير من كان يسئ الى [والـــديـــه] في عمره
سسواء بــ السسب او كان بطريقه من الطررق
نطق ذات يوم بككلمه لوالده كان [وقعها] جسسيم
وهو [آح’ــد] آولئكك اللذان رضاهما من رضا
الررب
وفي دورة الحياه ومرور [السسنين] تلقى نفسس الكلمه
من ابنه
ويوقع آثر صداها بداخله
فتذكر والده ( وهــــو ) فـي ح’ــــزنه
عندما [لاتهتم]بمن هم في ح’ـاجتكك
ولاتحرك سساكن في [مسساعدة] من بأمكانكك
على مد يد العوون له وتغاضيت عنه في محنته
وهو في آمـس الحاجه الى الووقوف بجانبه
تــــــذكـــــر
آن الأيام تدور وسسيأتـي [اليوووم]
الذي يجبركك على الحاجه وربما لن يلتفت بوقتها آح’ــد حوووولكك
فعندها سستخرج .