...
آه و بس ..لْوين ودّاني الفضول ؟
صرت أحبّك صدق و آنا
ما نويت إنّي أحبّك ..
كنت أجرّب بس .. حبّك ..
هي شقاوة ..
من طرف طفلة تحاول ..
تحتوي كل الفصول ..
و صار يَ اللي ..
ما بغت منه الحصول ..
و صارت الطفلة تحبّك ..
...
و صارت الطفلة تبيك ..
تحتويها بالحنان ..
كل ما تبعد ..
تجيك ..
ترسم لْكْ أحلى ابتسامة ..
في حضورك ..
و تشري أحزان المواني .. لو تروح ..
و تمتلي بدونك جروح ..
كل كراريس الدراسة ..
صارت اسمك ..
كل قلم لازم يكون اللون يَ اللي تشتهيه .. إنته و بس ..
إنتِ الذي بس تشتهيك ..
...
و صارت الطفلة تبيك ..
تحسب إنّك كل عمِرْها ..
و إنّك العالم جميعَه ..
شمسَها .. ضوّها .. مطَرْها ..
قلبَها \ نبضة نظرْها ..
فرحةٍ تسكن صدِرْها ..
صبحها \ كلْها \ زهرْها ..
تحسب إنّك ..
وحدك اللي ..
تستحق إنّك تكون ..
لروحها - وحدك - شريك ..
...
و صارت الطفلة تبيك ..
كل ما تبعد تحنّ لك ..
ترتجيك تمرّ لحظة ..
ودّها تسكن يِديك ..
حيل تبكي ..
مثلما غيمة شتا ..
ما يبلّلها الجفاف ..
" لى متى ؟ "
هو فقط هذا السؤال اللي يمر صدور مِ الفرحة عجاف ..
" لى متى ؟ "
تسأل و لا ..
تلقى سوى ردّ الصدى ..
: " باكر يمرّ و تنبتين ..
ورود ف دروب المدى ..
باكر يمر .. و تركضين ..
و تحضنين طيوفه اللي تعشقين ..
باكر يمرّ .. يمدّ لك ..
من فرحة اللقيا سنين "
حيل تبكي ..
و للأمل فيها ونين ..
تصرخ و كلها ارتجاف ..
" بس أبيك " ..
" بس أبيك " ..
...
ممآ لآمس شغآف قلبي
كونوآ بخير
..
..~//ح ــلميـ خ ــياآلـ//~..