أُرَفرِف جناحي مرةً أُخرى و أُشاهِد جمُوعاً تُصَلي فأسكن عن الحركةِ إجلالاً وتعظيماً للمصلين .. بل يسجد قلبي معهم و يركع عقلي وتُكَبِّر نفسي و تخشع روحي و ترى كُلَ عِضو مني قد خرَّ مُسَبِحاً شاكرا
ثم أسمعُ ضجيجاً صاخبا أذهب لأستكشِفَ الأمر و إذا بها حفلةٌ أقامها الكبار وحضروا فيها الصغار و سيُعاقَب عليها الصغارُ و الكبار ! وفي الجهةِ الأُخرى مخططاتُ تدميرٍ و استئصال عزة وشرف من يقاومون الظُلم لبناء النصرُ الإلهي
نصيحتي يا مَن حطَت أقدامُكُم على تِلكَ الأرضِ امشوا بِبُطئ و أنْتُم صامتين كيلا تُزعِجُ أقدامَكُم النائمين المُسَيَرين ذوو الأعيُن المُتَفَتِحَة و العقولٍ المُغْلَقَة !
ذلك حُلْم .. لكن رؤيته واقعية !
فـكم هي صغيرةٌ حدودهم .. ضيقةٌ مساحتهم .. منعدمةٌ حريتهم