؛ مـدخـل ؛
مشكلةُ التبلّد ، أنه يضطرُّنا إلى ممارسةِ الحياةِ فعلاً !
نحنُ; زادنا الكلام. نجوع للكلام. ونشبع بالكلام. ونحلمُ بالكلام.
ويُسعدنا الكلامُ، نبيعه ونشتريه ونسرقه ونتوسله!
والآنْ; الكلام الذي أريدُ قولَه يتدافع ليصل إلى فمي، كتدافُع الجوعى أمام مخبز وحيد مُقفل أكثر الوقت!
دائما ماأشعر أن حياة الأطفال من حولنا تكتظ بمشاهد لا نستطيع تفسيرها من خلال ذواتنا ..
هي حياتهم لا نستطيع فرض عالمنا على كوكب آخر يقتات على كوكبنا .
رغم أن الاسترسال يوحي بِـ الجنون...!
ألا أن المشكله حين نود تعلم الكلام والسكوت معاًَ .
هل سبق لك وأن جرّبتِ ذلك؟.
عندما تسلب منا الحرية ,, وتصبح الأشياء حولنا كلها مقيدة بما لا تعلم ..
عندها فقط نـتـوق لأن نرى أي شئ حر حتى لو كان كلاماً على ورق .!
لذلك لم أر في حياتي شيئاً حراً يشفق على نفسه !!
دائماً يرونك أنت المُتهم الأول ..
أنت صاحب النيّة السّوداء, والرّاعي الأوّل لمشاريع الخراب !
يعتبرك العالم من شماله لجنوبه , ومن شرقه لغربه .
المصيبة الّتي ينبغي القضاء عليها ..
مُسجلة عليك تهم كثيرة .. خذ مثلاً ..
لست مطعماً ضدّ الجذري
ليس لديك رقماً في السّجل المدني ..
مُتغيب عن الإحصائيات السّكانية .
لا تمتلك عنواناً لتتلقى من خلاله طرد بريدي يُهنئك بحلول الكرسميس !
وتخلفك التّام عن عالم الأناقة والأزياء .
.. الخ
؛ ضجيج الصمت أشد فتكاً من الصّمت ذاته ؛
- أحيانًا.. نحتاج أن نغيب ؛ لأن حياه بنصف حضور لاترحم .
- البعضُ يُلبِسُنا ما لم نلبسه، ما لم يخطر علينا أن يلبسوننا إياه، ويصدقون ادعاءاتهم، ونحن بدورِنا ننافح دون جدوًى؛ تمامًا كالذي ينفخ في قربةٍ مثقوبة.
- كثيرًا ما نتضايق من أمور نعجز عن الإفصاح بها، وحين نُسأل نحتمي بالإنكار ونقصي عن حمانا الحقيقة..
_ نحن دائمًا أو الأقل غالبًا؛ نجهل أي طرقِ العبور أصدق لنياتنا!
( الانتظار فعلٌ قبيحٌ مستمر )
؛ مـخـرج ؛
أصعب الأشياء في هذي الحياهـ
لا فقدت [ إنسـآن ] يســوى له بلد ..
" الصفر " من الأشياء التي تجيد توزيع نفسها / كقاسم مشترك أكبر ..يقبل القسمة على أيّ شاء كيفما يشاء !