علمني لاصارت الدنيا تعاندني وين أروح؟
علمني لا صاروا أصحابي أغراب لمين أبواح؟
فهمني إذا إحتجت لك بليلة ظلمة ومالقيتك كيف أعيش؟
وفهمني لوضاع الوقت مني ورحت عني ليه أعيش؟
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه ...
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى...
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى...
فأنظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجهه السماء ...
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزاء منها ...
النـآس معـآدن كمـآ الاصـدآقـآء أيضـآ لهم معـآدنهم .. وللتعـآمل مع النـآس آدآب كمـآ للصـدآقه آدآب
أن يكـون الصديق يرمم صديقه .. وينتشله من ضيـآعه ويأتي به الى هذا الحيـآة يمنحه شهـآده ميلاد جديدهـ وقلبـآ جديداً ودمـاً جديداً وكــأنه .. يلده مرهـ أخرى ..
وأن يكـون الصديق يستر صديقـه .. يشعره وجودهـ بالأمـآن .. يمد له ذرآعـيه .. يفتح له قلبه .. ويجوع كي يطعمه ويـظـمــأ كي يسقيه ويقتطع من نفسه كي يغطيه ..
وصديق يكون وفيـاً لصـآحبه مهمـآ كـآنت الظروف فــلآ يفشي له سـراً ولآ يخلف معه وعـداً ولا يطيع فيه عـدواً .. وصديق يلتمس لصديقه المعـآذير ولا يلجئه إلـى الأعتذآر ولا يعيرهـ بذنب فعله ولا بجرم ارتكبه ..
وصديق يتوآضع مع صديقه ولا يتكبر عليه .. وأن ينشر محـآسن صديقه ويذكر فضـآئله .. وان يحب لصديقه الخيير .. ويشجعه دآئمـآ على التقـدم والنجـآح .. وأن ينصرهـ ظـآلمـآ أو مظلومـآ .. ولا يهجر صديقه .. ولا يسئ بصديقه الظن السيء ..
هـكـذآ تـكـون الصــدآآقــه .. صدآقه تستمر مـع الزمـن حتــى وأن تفرق الجسدآن .. صدآقـه يسطرهـآ التـآريخ في سطورهـ ..