عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /01-17-2011   #3

الرحيـل
.: المؤسس :.

الصورة الرمزية الرحيـل


 

+  عُضويتيّ : 1
+  تسجيليّ : Aug 2010
+  مَلآذيّ : ™ D55R
+  مُشآركاتيّ : 17,707
+  نقآطيّ : 145126
+  sms |

الحمدلله حتى يبلغ الحمد مُنتهااه ..

 

 


الرحيـل غير متواجد حالياً

افتراضي




  • من هو الصحابي ؟.
    الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ،
    ومات على الإسلام سواء طالت مجالسته للنبي صلى الله عليه وسلم أو قصرت ،
    ومن روى عنه أو لَم يرو ، ومن لَمْ يره لعارض كالعمى .
    ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك ، إذا لَمْ يجتمع به مرة أخرى.
    وخرج بقولنا "ومات على الإسلام" من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته .
    قال البخاري في صحيحه: ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه . (فتح الباري 7/3).




    أفضل الصحابة
    أفضلهم الخلفاء الراشدون ,

    عن سفينة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    " الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك ". قال سفينة : أمسك ، خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ،
    وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين ، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ،
    وخلافة علي رضي الله عنه ست سنين . رواه أحمد وأبو داود والترمذي .




    ــــ فأفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومما ورد في مناقبه وفضله :
    ما رواه الشيخان في صحيحهما عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً
    رأسه بخرقة فقعد على المنبر ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال:
    إنه ليس من الناس أمنَّ علي بنفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ،
    ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبى بكر".
    و عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء
    فأمرها أن ترجع إليه، قالت يا رسول الله أرأيت
    إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعنى الموت، قال : "إن لم تجديني فأتي أبا بكر"
    . رواه البخاري والترمذي




    ـــ أما عمر رضي الله عنه فمما ورد في فضله ومناقبه :
    ما رواه الشيخان عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "إنه كان فيما خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب" .
    وأخرج البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه قال : وافقت ربي في ثلاث :
    قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟. فنزلت { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } .
    وآية الحجاب ، قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب .
    واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن
    { عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزوجاً خيراً منكن } فنزلت هذه الآية . رواه البخاري ومسلم .
    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه" . رواه أحمد والترمذي .
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وُضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره
    فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم ، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائى ،
    فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحداً أحب إليَّ أن ألقى الله
    عز وجل بمثل عمله منك ، وأيم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك ،
    وذلك لأني كنت ما أكثر ما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    "فذهبت أنا وأبو بكر وعمر" فإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما . رواه البخاري ومسلم .




    ــــ أما القانت ذو النورين، والخائف ذو الهجرتين، والمصلي إلى القبلتين،
    عثمان بن عفان رضي الله عنه . فمما ورد في مناقبه :

    قول النبي صلى الله عليه وسلم : "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". رواه مسلم .
    عن كعب بن عجرة قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فقربها ،
    فمر رجل متقنع فقال: هذا يومئذ على الهدى، قال: فاتبعته حتى أخذت بضبعيه
    فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه فقلت : هذا يا رسول الله؟ قال : نعم فإذا هو عثمان ابن عفان . رواه أحمد وابن ماجة.
    عن عبد الرحمن بن سمرة قال : "جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه
    حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها وهو يقول ،
    "ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم، يردد ذلك مراراً" . رواه أحمد والترمذي
</B></I>












 

 

 


 




/

" سُبحانك لا إله إلا أنت أني كُنت من الظالمين "