الحمدلله حتى يبلغ الحمد مُنتهااه ..
من هو الصحابي ؟. الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ، ومات على الإسلام سواء طالت مجالسته للنبي صلى الله عليه وسلم أو قصرت ، ومن روى عنه أو لَم يرو ، ومن لَمْ يره لعارض كالعمى . ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك ، إذا لَمْ يجتمع به مرة أخرى. وخرج بقولنا "ومات على الإسلام" من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته . قال البخاري في صحيحه: ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه . (فتح الباري 7/3). أفضل الصحابة أفضلهم الخلفاء الراشدون , عن سفينة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك ". قال سفينة : أمسك ، خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ، وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين ، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ، وخلافة علي رضي الله عنه ست سنين . رواه أحمد وأبو داود والترمذي . ــــ فأفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومما ورد في مناقبه وفضله : ما رواه الشيخان في صحيحهما عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسه بخرقة فقعد على المنبر ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال: إنه ليس من الناس أمنَّ علي بنفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبى بكر". و عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه، قالت يا رسول الله أرأيت إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعنى الموت، قال : "إن لم تجديني فأتي أبا بكر" . رواه البخاري والترمذي ـــ أما عمر رضي الله عنه فمما ورد في فضله ومناقبه : ما رواه الشيخان عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنه كان فيما خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب" . وأخرج البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه قال : وافقت ربي في ثلاث : قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟. فنزلت { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } . وآية الحجاب ، قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب . واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن { عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزوجاً خيراً منكن } فنزلت هذه الآية . رواه البخاري ومسلم . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه" . رواه أحمد والترمذي . عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وُضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم ، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائى ، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحداً أحب إليَّ أن ألقى الله عز وجل بمثل عمله منك ، وأيم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك ، وذلك لأني كنت ما أكثر ما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "فذهبت أنا وأبو بكر وعمر" فإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما . رواه البخاري ومسلم . ــــ أما القانت ذو النورين، والخائف ذو الهجرتين، والمصلي إلى القبلتين، عثمان بن عفان رضي الله عنه . فمما ورد في مناقبه : قول النبي صلى الله عليه وسلم : "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". رواه مسلم . عن كعب بن عجرة قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فقربها ، فمر رجل متقنع فقال: هذا يومئذ على الهدى، قال: فاتبعته حتى أخذت بضبعيه فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه فقلت : هذا يا رسول الله؟ قال : نعم فإذا هو عثمان ابن عفان . رواه أحمد وابن ماجة. عن عبد الرحمن بن سمرة قال : "جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها وهو يقول ، "ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم، يردد ذلك مراراً" . رواه أحمد والترمذي </B></I>
/ " سُبحانك لا إله إلا أنت أني كُنت من الظالمين "