عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-11-2012
βśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴
βśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ غير متواجد حالياً
Kuwait     Male
لوني المفضل Gainsboro
 رقم العضوية : 919
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 فترة الأقامة : 4924 يوم
 أخر ظهور : 09-19-2012 (01:40 AM)
 الإقامة : DaMaMM - KSA
 المشاركات : 434 [ + ]
 التقييم : 81015
 معدل التقييم : βśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond reputeβśƙσσṫ м̵̵ᾴιiiн̴ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
في 7 صور.. قذيفة دبابة تحصد حياة 3 من الجيش الحر





روت 7 صور مذهلة قصة الحياة والموت في مدينة حلب السورية، في اثنين منها يبدو 4 من مقاتلي الجيش الحر وهم يسترخون في موقعهم، وفي الخمس صور الأخرى نشاهد قذيفة دبابة وهي تقتل ثلاثة منهم، فيما ينجو الرابع وهو يلملم جرح ذراعه وجرح نفسه.

وقالت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية، إن مراسلتها تراسي شيلتون التقطت هذه السلسلة من الصور، خلال وجودها بجوار كتيبة "نور الدين الزنكي" في حلب، وتحكي الصور الواقعة بالترتيب.

وتصف شيلتون ما حدث قبل هجوم الدبابة، حيث كان الرجال ينظفون الموقع من أثر هجوم اليوم السابق، وهم يتبادلون النكات ويضحكون.

تضم الصورة الأولى الجنود الثلاثة الذين قتلوا بعدها بلحظات، فيبدو عيسى عايش، 30 عاماً، وأب لثلاثة أطفال، في أقصى يسار الصورة، وهو جالس على كرسي، يبتسم للمرة الأخيرة في حياته، وأخوه الأصغر أحمد عايش، 17 عاماً، يكنس الشارع، فيما يراقب الشيخ محمود، 42 عاماً.

في الصورة الثانية، جاء التحذير بوجود دبابة قريبة، فقام عيسى ليضع شريط الرصاص في الرشاش، بينما أخوه أحمد يضع على كتفه قاذف الـ " آر بي جيه " وبجواره الشيخ محمود، فيما يبدو الشخص الرابع وهو متوجه اليهم.

في الصورة الثالثة، لحظة وصول قذيفة الدبابة التي فاجأتهم، وفي الصورة الرابعة انفجار يهز المنطقة ويملأ المكان بالشظايا والغبار، ونلمح الشيخ محمود يقف بجوار أحمد، ربما قتلا في تلك اللحظة.

ويظهر الناجي الوحيد في الصورة الخامسة، وهو يعود والدخان والغبار يملأ المكان وفي الصورة السادسة نراه يمسك بجرحه وهو يميل على الحائط، وفي الصورة السابعة والأخيرة نرى جثث الرجال الثلاثة، وقد غطتها الملاءات، فيما جلس الناجي الوحيد يبكي الحياة التي حصدها الموت.


















رد مع اقتباس