صَبَاحُكُمْ / مَسَائُكُمّ مُعِطرّ بِـــ رِضَاءَ الْلَّهِ وَ مَحَبَّتَهُ ... صَبَاحُكُمْ / مَسَائُكُمّ وَردْ يَتَحليْ ب أهَازيجْ التَميزْ ../ يَوْمٌ يَتَنَفَّسُ نَسَمَآتْ آلخُزَآَمّىْ وَ يَّعْكُسُ مَسَآحَآتِ مِنْ الْمَحَبَّةِ تَحِيَّةُ كَقُلُوبِ أعضاء مُنْتَدًى دروب المحبين الرَّائِعَيْنِ .. عَلَى منابر التميز .. بِعَبِقِ مِنْ عَبِيرِهُ وَلَحْنُ مِنْ الْحُروفِ .. أَرَوِيُّ لَكُمْ حِكَايَةَ إح سَاسَ ،، حِكَايَةُ إبداع .. حِكَايَةِ روحِ مُفْعَمَةً بِالْحَبِّ وَالْعَطَاءِ .. أَعْطَى وَأَفْنَى مَجْهُودَ فِي هَذَا الْمُنْتَدًى .. أَرْسَى للإبداعِ قَوَاعِدَا يُخْضِعُ لَهُوَ غآلي آلآثمآن لِيَكْتَمِلُعُقَدُ الْعَطَاءِ .. 5,000 مشآركه مُبَارَكُ لَكَ الالفيه الخآمسه " تَمَيُّزَ " بَيْنَنَا بِكُلَّ شِي .. تَمَيُّزُ بَيْنَنَا " بِرُوعَتِهُ " " وَجَمَّالَ " اخلاقه " وَرَوْحَهُ " الحلوه .. .. دَائِمَا " يُمْطِرُنَا " بِحُروفِهُ النَّدِّيَّةَ ف " يُزْهِرُ " بِهَا بُسْتانَ الْحَلَمِ .. اسلوبه " رَاقِي " وَنزفَهُ " ابداع " اِنْهَ " المتألق " دَوَّمَا .. غآلي آلآثمآن جَذْبُ الجميع بِقُلَّبِهُ الرآئع .. جَعَلَ لِلْبَيَاضِ رَوْنَقَا ليهزي وِشَاحَهُ وَاِحْتَضَنَ النُّقَاءُ بِطُهْرِ افكاره .. تَتَرَاقَصُالْحُروفُ فَرِحَا مِنْ عُنْفُوَانِ فَيْضِ عطائه مُبَارَكُ لَكَ عَبِقَ التميزّ .. وَحُقُّ لَنَا الْاِحْتِفَالَ بِكَ .. تُكْتِبُ بِسَخَاءِ وَتَرسُّمَ بِرِيشِهُ النَّعَامَ احساس و مَشَاعِرَ رَاقِيَةٍ يُبْحِرُ بِنَا وَيُغْرِقُنَا فِي بُحُورِهُ و رِحْلَةَ الي عَالَمَ الاحلام عَالَمَ الابجديات الْيَوْمُ وهبنى اللهَ ان اهنيئك غآلي آلآثمآن شَكَرَا لَكَ بِحَجْمِ مُحِبَّتِنَا لِشَخَّصَكَ وَبِحَجْمِ ماتبذله مِنْ جُهُودِ رَائِعِهُ اتيت هُنَا لازف لَكَ تُهُنِّئْتِي المتواضعه وَالَّتِي لَا تليق بِكَ مَهْمَا كَتَّبَتْ ..!! وَالَّتِي لَنْ تَفِي مابداخلنا تُجَاهَكِ .. وَلَنْ تُتَرْجِمُ عَنْ مُدًى اعجابنا بِشَخْصِيَّتِكَ .. كُلَّ أَلَفِّيَّةً جَدِيدَةً تَشَهُّدَ باخلاصك وَتَفَانِيُكَ كُلَّ الفية وَاُنْتِ بِخَيْرِ وَكُلَّ الفية وَاُنْتِ ارقى وابهى واسخى عَطَاءَ مبرووك وعقبااال الْمِلْيُونَ وَاُنْتُ بصحه وَسَلاَمَهُ نَسْأَلُ اللهَ ان تَكَوُّنَ شَاهِدِهُ لَكَ لاعليك مَعَ تَمْنِيَاتِي لَكَ ب الْمَزِيدَ مِنْ التَّوْفِيقِ وَالنّجاحِ والرُقي أَمُتَعَتُنَا ب جَمَّالَ و حُضُورَكَ وأسلوبك الْمُتَمَيِّزَ وَجَمَّالَ حِرَفِكَ أَقْبَلَ هَذِهِ التَّهْنِئَةَ المتواضعه واعذرني عَلَى الْقُصُورِ دُمت ب صُحْهُ وَعَافِيَهُ وعقبآل الْمِلْيُونَ يآرب .. تَمْنِيَاتُي الْقلبِيَّةَ لَكَ بِمَزِيدِ مِنْ التقدم و اللهَ لَا يُحَرِّمُنَا مِنْ تَوَاجُدِكَ الْعَطِرَ اِرْقِ التَّحَايَا وَاِعْذِبْهَا .. مُحِبَّتُي