قصة استغفري يا بنت يا ام العشاشيق
على الله تعجبكم ...الشيخ خلف بن دعيجاء له معشوقة وتقاوم هو واهلها وكثرت الغزوات عليهم ، وقال أبو معشوقته " أن قضبت خلف بن دعيجاء انه بجزور وضحاء وسمعت البنت كلام والدها وأرسلت لخلف مرسال مع ساعي يوصل الأخبار بينهما وقالت "أن أبوها ناذر انه أن أمسكك يذبح جزور ولكن أحذر لا يصيدونك " ويوم عرف بالخبر نوى أن يغزو عليهم حتى لا يقولون امتنع لانه خايف وانه مو شجاع والشجاع تأبى نفسه الخوف . وبعد ذلك غزا وصبح أهل معشوقته وصارت المعركة دامية وذبحت جواده واسروه ويوم أسروه أنكروه على انه متغير شكله بعد المعركة وجابوا معشوقته بنت شيخهم لتتعرف عليه هل هو خلف ! فضحكت لأنها قد حذرته ولكنه ما أطاع قولها ، تريد من ذلك أن تنجي خلف من هذا الموقف الحرج فقالت " يا حيف والله هذا عبد من عبيد الموالي وتقولون هذا خلف وأنا عايفة كل عيال جماعتي من اجل خلف !" وعندما قالت هذا القول أبت نفسه هذا القول فلم يستطع أن يخفي نفسه أردف يقول :
[دسن بدا لي ذوق سكر ولا ذيق
بمفرق القذلة يشاد الهلالــي
استغفري يا بنت أم العشاشيـق
عن قولك اني من عبيد الموالـي
حنا عبيد الرب سيد المخاليــق
ومما جرى يا بنت هذي أفعالـي
أنا خلف زبن العيال المشافــيق
يا حل في تالي الركايب جفالـي
أردها في ساعة تيبس الريــق
ومن دورن يلقان عند التـوالي
يا بنت حماي النضا ساعة الضيق
شيخ دلال معبسات الشمــالي
خزايزه منا طوال السماحــيق
خزايزي شمط اللحاء والعيـالي
وعندها قالوا له : أنت خلف !! فقال : نعم ! قال له : سلمت وأنا سابقا كنت ناذر عليك نذر ولا يوفي نذري إلا الوضحاء من الإبل ولكن الحين عفيت عنك والجزور اللي أنا ناذره نذبحها لك كرامه .. وبعدها تم الصلح وانتهت مشاكلهم مع بعض ..