الموضوع
:
مع القرآن - كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
عرض مشاركة واحدة
#
1
11-25-2015
رمَـيم آلمآضي .!
حَيث
آلغيـآبَ
.!
SMS ~
[
+
]
آنآ حزني
رمَـآدي
.!
لوني المفضل
Saddlebrown
رقم العضوية :
493
تاريخ التسجيل :
Sep 2011
فترة الأقامة :
5227 يوم
أخر ظهور :
02-29-2016 (07:57 PM)
الإقامة :
القصَيم .~!
المشاركات :
3,451 [
+
]
التقييم :
83108
معدل التقييم :
بيانات اضافيه [
+
]
مع القرآن - كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
إذا عرفت فالزم و إذا مس قلبك طائف
الإيمان
فتمسك به
وإياك ثم إياك أن تحارب الحق بعدما عرفته أو تناهض أهله و أنت تعلم أنهم على الجادة
فكما قال تعالى {
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ
} [الحجرات 11]
ذكر هنا ما يفزع كل قلب حي لفحه الإيمان ثم تباعدت به الشقة مع الأيام
تأمل كلام الله عن من انتكس :
أول الخيط من هاهنا ...ثم الخطوة التالية إلى الهاوية :
أما الخطوة الأولى :
{
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
} [آل عمران 86 – 88] .
قال السعدي رحمه الله :
هذا من باب الاستبعاد، أي: من الأمر البعيد أن يهدي الله قوما اختاروا الكفر والضلال بعدما آمنوا وشهدوا أن الرسول حق بما جاءهم به من الآيات البينات والبراهين القاطعات {
والله لا يهدي القوم الظالمين
} فهؤلاء ظلموا وتركوا الحق بعدما عرفوه، واتبعوا الباطل مع علمهم ببطلانه ظلما وبغيا واتباعا لأهوائهم، فهؤلاء لا يوفقون للهداية، لأن الذي يرجى أن يهتدي هو الذي لم يعرف الحق وهو حريص على التماسه، فهذا بالحري أن ييسر الله له أسباب الهداية ويصونه من أسباب الغواية.
ثم أخبر عن عقوبة هؤلاء المعاندين الظالمين الدنيوية والأخروية، فقال {
أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
} أي: لا يفتر عنهم العذاب ساعة ولا لحظة، لا بإزالته أو إزالة بعض شدته، {
ولا هم ينظرون
} أي: يمهلون، لأن زمن الإمهال قد مضى، وقد أعذر الله منهم وعمرهم ما يتذكر فيه من تذكر، فلو كان فيهم خير لوجد، ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه.
الخطوة الثانية :
ثم تأمل في الخطوة الثانية ما وصلوا إليه من حال مع الله مع إصرارهم على العناد :
{
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ
} [آل عمران 90 - 91 ] .
يخبر تعالى أن من كفر بعد إيمانه، ثم ازداد كفرا إلى كفره بتماديه في الغي والضلال، واستمراره على ترك الرشد والهدى، أنه لا تقبل توبتهم، أي: لا يوفقون لتوبة تقبل بل يمدهم الله في طغيانهم يعمهون، قال تعالى {
ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة
} {
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
} فالسيئات ينتج بعضها بعضا، وخصوصا لمن أقدم على الكفر العظيم وترك الصراط المستقيم، وقد قامت عليه الحجة ووضح الله له الآيات والبراهين، فهذا هو الذي سعى في قطع أسباب رحمة ربه عنه، وهو الذي سد على نفسه باب
التوبة
، ولهذا حصر الضلال في هذا الصنف، فقال {
وأولئك هم الضالون
} وأي: ضلال أعظم من ضلال من ترك الطريق عن بصيرة، وهؤلاء الكفرة إذا استمروا على كفرهم إلى الممات تعين هلاكهم وشقاؤهم الأبدي، ولم ينفعهم شيء، فلو أنفق أحدهم ملء الأرض ذهبا ليفتدي به من عذاب الله ما نفعه ذلك، بل لا يزالون في العذاب الأليم، لا شافع لهم ولا ناصر ولا مغيث ولا مجير ينقذهم من عذاب الله فأيسوا من كل خير، وجزموا على الخلود الدائم في العقاب والسخط، فعياذا بالله من حالهم.
،
النادي المفضل :
ليفربوُل /:
زيارات الملف الشخصي :
934
إحصائية مشاركات »
رمَـيم آلمآضي .!
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 0.66 يوميا
MMS ~
رمَـيم آلمآضي .!
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رمَـيم آلمآضي .!
البحث عن كل مشاركات رمَـيم آلمآضي .!