ضجيج ذكرياتهم التي.. تتردد في أعماقنا.. توقعنا في فراغات قاتله.. ليتهم يأهدون قليلا.. لتهدأ معهم قلوبنا الكسيرة.. سلمت يامميز على هذا الطرح الانيق