لستُ مُهتم بِ مَعرفةْ آلطريقه آلتي يُفضلونهآ فيْ آلتعآملْ ! فَ ثِقتيْ بِ نَفسيْ لآ تَزالْ تهمسْ في آذني قآئلهْ : [ مَنْ يُحبكْ سَ يتقبلك كمآ آنت]