ولا احد تيب عبد الهادي
يمْكِن , يِجِي يُوْم مَحْدٍ فِيِه يَلْقَاَنِيِ ! أَغِيِبْ مِنْ ظَرْفٍ وَ لَّاَ اَلْمُوْت يَاَتِيِنِيِ ؟