عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /05-30-2011   #1

الحزين

الصورة الرمزية الحزين


 

+  عُضويتيّ : 257
+  تسجيليّ : May 2011
+  مَلآذيّ : السعوديه
+  مُشآركاتيّ : 47
+  نقآطيّ : 50

 

 


الحزين غير متواجد حالياً

افتراضي المهندس حسن حجازي

بسم الله الرحمن الرحيم
المهندس حسن حجازي
يحاكم الإحتلال في محاكمهم

رحلة العودة من دمشق إلى تل أبيب
تذكارية البطل الرمز المهندس حسن حجازي .




















رحلة العودة من دمشق إلى تل أبيب .. تذكارية البطل الرمز المهندس حسن حجازي .


المهندس حسن حجازي يحاكم الإحتلال في محاكمهم





عــائــد إلــى يــافــا، الفلسطيني الذي عَبَر الجولان
إلى منزل والديه
الفلسطيني الذي عَبَر الجولان إلى منزل والديه
عــائــد إلــى يــافــا



حسن حجازي يتحدث أمس في المحكمة
في تل أبيب وخلفه جندي إسرائيلي (أ ف ب)









حسن حجازي شاب فلسطيني يعمل في وزارة التربية
السورية، ويبلغ من العمر 28 عاماً. لم ير كغيره من
فلسطينيي سوريا أرض آبائه وأجداده، وكان بإمكانه
الاكتفاء بالوقوف أمام السياج الفاصل في الجولان
الأحد الماضي، والتلويح من بعيد لتلك الأرض
التي ينتمي إليها، لكنّه ذهب أبعد من ذلك بكثير.



«كان حلمي أن أذهب إلى يافا»
قال الشاب للقناة العاشرة الإسرائيلية،
بعد أن تمكن من التجول في تل أبيب،
طيلة يوم كامل.

وتحدث حجازي للقناة الإسرائيلية عن طريقة وصوله
من الجولان بعد أن صعد إلى حافلة كان يستقلها
جنود إسرائيليون ونشطاء سلام، وجلس حسن
إلى جانب جندي إسرائيلي في الرحلة التي
امتدت مسافتها لأكثر من مئتي كيلومتر
أملاً في تحقيق حلمه.



وقال حسن إنّه لم يخش من الجنود الذين كانوا في
الحافلة، وأضاف
«
بل على العكس فإنّ الجندي
الذي كان إلى جانبي
هو من خاف مني
».


وعلى الرغم من أنّ الشرط ةالإسرائيلية أعلنت
عن القبض على «ثلاثة متسللين» في مجدل شمس
وأشارت إلى اعتقال شخص رابع في تل أبيب، فإنّ
حسن هو من سلّم نفسه بعد المقابلة التلفزيونية
حيث لم يكن الإسرائيليون يعلمون بوجوده.





واعتبر حسن أنّ اختراق الحدود، والوصول إلى تل أبيب
يشكل بالدرجة الأولى «إنجازاً رمزياً»، أكثر مما يعتبر
«انتصاراً»، وأضاف أنّ «الجيوش» هي من ستحقق
الانتصار الحقيقي.


وأعلنت المحكمة الإسرائيلية في تل أبيب، أمس، عن
التحفظ على حسن حجازي حتى الخميس المقبل معتبرة
أنّه يشكل خطراً، لكنّها أعطت الخيار للسلطات في
مسألة ترحيله.


وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الشرطة ستطالب
بأن يبقى حسن قيد الاعتقال مع احتمال توجيه
تهمة
«الإقامة غير المشروعة على أراضي إسرائيل».

ويبقى مصير حسن معلقاً بانتظار يوم غد الخميس
على العكس من اثنين من الأشخاص الذين اخترقوا
السياج، وقال الجيش الإسرائيلي إنهما
«أبعدا إلى مدينة القنيطرة»
السوريةالمحررة في الجولان


وحاول حسن، خلال جولته
أن يصل إلى منزل والديه في يافا
الذي هجّروا منه عام 1948
بعد أن ساعده «نشطاء سلام» في الوصول إلى
المدينة، ويبدوأنّهم هم الذين ساعدوه في ركوب الباص
ودفع أجرته خلال الرحلة. ولم يتضح ما اذا كان
قد وجد المنزل، أو حتى موقعه في المدينة
أم لا.


وفي تل أبيب أعلن حسن للصحافي ينعن
«الفخر بالعودة إلى يافا»
وقال إنّ هذا البلد
«ليس إسرائيل.. وأنا لا أعترف بشيء إسمه إسرائيل
إنّه بلدي فلسطين»
وأضاف
«ربما هنالك فلسطينيون لا يريدون العودة لكنّ هنالك
الكثير من اليهــود الذين يريدون مغادرة فلسطين».

وأكد حسن على الموقف من ناحيته قائلاً
«أريد البقاء حيث ولد والدي وجدي
وسأجلب عائلتي أيضاً».

مع تحيات محبكم : الحـــزين



 

 

 


 

الــــــــــــــــحـــــــــزيــــن:1 (48):
BB:228D359D

 

  رد مع اقتباس