هل انتهت العقدة بهذا الفوز الجديد؟
حّول المنتخب البرازيلي تأخره بهدف إلى فوز صريح بثلاثية أمام مضيفه الفرنسي في لقاء ودي أقيم مساء اليوم الخميس على ملعب حديقة الأمراء في العاصمة باريس وسط حشد جماهيري كبير تصدره النجم الكبير «زين الدين زيدان» صاحب هدفين في شباك تافريل في نهائي مونديال 1998.
الديوك الفرنسية خسروا في آخر مقابلة جمعتهم بالسحرة بثلاثة أهداف للاشيء في عام 2013، وحاولوا في الشوط الأول الانتقام بتنويع هجومهم على الطرفين وفي العمق بقيادة جريزمان وفالبوينا.
وشهدت الدقيقة 21 تسجيل مدافع ريال مدريد «رافاييل فاران» هدف التقدم لفرنسا من رأسية رائعة بعد تلقيه عرضية من فالبوينا إثر ركلة ركنية.
فاران هرب من رقابة مدافع أتلتيكو مدريد «جواو ميراندا» داخل صندوق العمليات، وبقفزة رشيقة حول الكرة على أقصى يسار حارس مرمى بوتفيجو «جيفرسون دي اوليفيرا».
لكن تمريرة سحرية في عمق الدفاع الفرنسي من صانع ألعاب نادي هوفنهايم الألماني «روبرتو فيرمينو» وضعت لاعب وسط تشيلسي «أوسكار» في مواجهة مباشرة مع الحارس مينداندا ليضع الكرة بوجه القدم مسجلاً هدف التعديل لبلاده في الدقيقة 40 لينتهي الشوط بهذه النتيجة.
ولم يحرك ديشان ساكنًا بعد تمكن رجال كارلوس دونجا من تعديل النتيجة بالإبقاء على نفس العناصر التي بدأ بهم المباراة، فتلقت شباك فريقه هدفًا ثانيًا من تصويبة مذهلة للاعب برشلونة «نيمار جونيور» في الدقيقة 57.
لاعب وسط تشيلسي «ويليان بورجوس» تغلب على باتريس إيفرا على حدود منطقة جزاء فرنسا وموه بجسده ليخدع فاران وساخو بوضع الكرة نو نيمار الذي تسلم ومن وضع الحركة أطلق تصويبة صاروخية في الزاوية الضيقة للمرمى فشل مينداندا في التصدي لها.
ومع ذلك لم يجر ديشان أي تغيير، لتنجح البرازيل في قتل اللعبة بتسجيل الهدف الثالث من رأسية للاعب فولفسبورج لويس جوستافو بعد ركنية نفذها ويليان من على الرواق الأيمن في الدقيقة 69.
وبدأ بعدها ديشان التحرك باشراك كوندوبيا وفكيري وبايت وجيرو بدلاً من سيسوكو وجريزمان وفالبوينا وماتويدي، لكن بعد فوات الآوان، حيث فرضت البرازيل شخصيتها أكثر على أرض الملعب.
وأضاع دونجا الوقت في الدقائق الخمس الأخيرة بإجراء خمس تغييرات متتالية بنزول كوستا وسوزا وآدريانو وفيرناندينيو ومارسيلو بدلاً من ويليان وأوسكار وفيرمينو وجوستافو وإلياس.