يا امانينا خذينا
من امانينا
وودينا بعيد
وازرعينا في خيال الليل صبح
وفي جبين الصبح عيد
ويا اغانينا احضنينا
واعزفينا شي ثاني
من جديد
واطلقينا
من قيود الخوف واغلال العبيد
واسكبي فينا شعور
في مشاعرنا يتنامى
وفي محاجرنا يفور
يشتعل مثل الصباح
وينفجر مثل القصيد
يا امانينا
شبعنا من كلام الورد
وافراح الاماني
نفسي مره
اشتعل صبح واغاني
نفسي مره
انفجر
ابكي واعاني
طال صمت العمر فينا
والمدينة هملتنا والشوارع ما تبينا
والشواطي مالها نيه تسافر
عن موانينا
وتتركنا نسافر
من جديد
للمشاعر
للقصيد
والمدينه ملت انوار الشوارع
والشوارع
مجت هموم العبيد
المدينه
مالها صاحب ولا حتى رفيق
والشوارع شوهت وجه الطريق
والرصيف مل من دمع الرغيف
من بكاءات الطفولة
واشتياق الشمس للفجر الجديد
يا امانينا
تعبنا من امانينا وجينا
ويا اغانينا
شبعنا من ركود الليل فينا
والشعر صار بعيوني هجين
شاطئ بلا بحار
او بحار بلا موانئ
واختفى عن ناظري
ذاب وتضاءل وانحسر
لكن..مع هذا يزيد
وابتداء عالم مثالي
اشتعل بركان فجر
وانفجر مليون عيد
ووقف الشعر الجديد
يخطب بكامل مهابته ووقاره
بالجماهير العريضه:
(ايها الاخوه العبيد).