[ أَعْطِنِـيْ حُـرِّيَّتِي ]

[ أَعْطِنِيْ حُرِّيَّتِي ] يَاهمّ وافْتَحْ بآبِيْ
وانزَعْ حدُوْدكْ عَن المَاضِيْ وصِكْ كْتَابَه
مِدّ جِنْحَان السِّمَا واطْلِقْ يدِين أحْبَآبِي
مَسَّنَِي هَالليْل يَا كَفَّ المسَا وخْضَابَه
رِيحَة أُمِّي وَالبلاد الغَايْبَة تحْيَا بِيْ
والأمَانِي يَبْسَت من فْصُولَهَا الكَذّابَه
فِي كفُوْفِيْ أَلْفْ تَلويحَةْ عذرْ لغْيَآبِيْ
يكبُرُونْ وذَنْبِي الرَّاهِبْ نسَى مِحْرَابَه
سِِيْرتِي : أَدْفنْ [ شِتَا ذكراهم ] فجلْبَآبِيْ
وَألتِفتْ لِكْ يَال[ وَرَاء ] وخُطوتي مرتابه
أَسْرق أَحْلام الطُّفُولَة مِنْ بِقَايَا ألعَآبِيْ
والفَرَحْ يتْبَعْ أثر غِيْرِي وَأنَا أَوْلَى بَهْ
فِِي صُدُور المُتْعَبيْن ألقَى مَحَلْ اعْرَابِي
ويسْتعِيْذ الوَقْتْ مِنْ حزْنِي ومِنْ أَسْبَابَهْ
اغْسلِيْنِي يَالكِتَابَه مِنْ ذُنُوب تْرَابِي
واكْتبِيْنِي مَغْفِرَة والصُّبْح فكِّيْ بَآبَهْ
مَالقِيت مِن الأَمَانِي غِيْر دَمْع أهْدَابِي
والأَمَانِي لَوْ سَلكْت دْرُوبَهَا : تِتْشآبَهْ
|

التعديل الأخير تم بواسطة بتآل ; 11-29-2011 الساعة 10:11 PM
|