|
|||||||
| :: تطــــويـــر الـــذات :: عالم تطوير الذات المهارات الذهنية والاجتماعية ، إدارة الوقت وتنظيمه ، التخطيط والتنظيم ، الأهداف وتحقيقها ، وسائل النجاح |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:black;border:6px outset red;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
« وما أدراكم أنه حظٌ عاثــر » يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ، ففر جواده ، فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن: ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟ وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة ، فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل: ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟ ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه ، فجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع: ـ وما أدراكم أنه حظٌ سيء ؟ وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجُند شباب القرية ، وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر. وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد ، والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة ، وليست في القصة فقط بل وفي وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد .. أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم ، لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر ، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب ، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ، ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل .. لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد ، فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء .. والعكس بالعكس .. إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر .. ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان .. هؤلاء هم السعداء حق
-- ارتويكك :/ إن جيتني لو بس طيف ..$‘
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أدراكم, منه, حظٌ, عاثــر, ولا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|