ابشع الصدات صدات الحبايب واشنع الطعنات طعنات الرفاقه دآمً كِلنّ لهِ مُذإقَ وَلهِ [ طلآيبّ ] . . ليهِ طعمُ آلحزنُ متَوحّدِ مَذإقهِ ! مِآسِلمّ صدَرِيْ سًكآكينُ آلقرّإيبُ .’ ولآسًلم ظهرّيً مِنُ طعوَنُ آلرفَآقهِ . . لآتُقولّ إنُ آلغيًآبْ أحيَانُ صايبُ . . مُعْظمَ آلصدّآت أشْبَه بً ( الحُماقَهِ ) . . مِنّ غرآبيلَ الزّمُنِ عوّدتَ خايبُ . . زابنُ همُومِيّ تحتُ غُمْر الطباقهّ . . لوَ يخاطبنيّ السُفيهِ ولوً يعايبُ ! يحْبُك لسانيّ , تماثيلَ الإعاقَهّ . . اكَتفىّ سمُعِيّ منُ هروُجَ الزلآيبُ . , واكْتمّل شِعرُيً علىّ مغزىً سياقهَ . . إحْذرِ منٌ الوقتّ لامِنُ صرّتْ خايبُ . . واسْتفزّ الحزنُ لاجاكِ بَ حذاقهِ . . أبْشعّ الصدَاتُ ، [ صدإتّ الحُبايبً ] : وَاشْنَعّ الطّعناتُ , ( طعناتّ الرفاقهُ ) : كان شِـعر وحرك إحساسي معآآآه.... لكل من يمر هنا آهلاً بحضوركم حتى لو كان صمتاً ........فصمتكم هذيان تطرب له مسسام‘ـع أحرفي ..!
Developed by ABDULHADI