حين أغدو في مَحَطّـةِ قِطار ..
تَمرّ القِطارات سَريعَة ... وأنا باقٍ أنْتَظر !!
يملأ الحنين تفاصيل قلبي الصغير..
أتأمل السماء بـِ وَجع ...
وَ أتَسَاءلُ .. ماذا بَعْدَ كل هذا ؟!
لـِ أغدوَ إبن الليل .. ذا الوِشاحِ المُرَصّعِ بـِ نجومِ الأحلامِ ...
أقتطف كل يوم نجمـة ..
أتركها للغد ...
رُبّما .. تُنيرُ شَيئاً !!
إلاّ أنه لاشيء يَتَغَير ..!!
غَير ريحٍ تعصِفُ فيّ ... ولا تَموت ..!!
عبثاً
ألمْلِمُ حَقائبي الفارِغَة.. حتّى مني ..
وأهْرُبُ إلى ظلّي ..!!
إلى حَيثُ حَلمتُ بـِ سماءٍ ثامنة ..!!
إلى حَيثُ لا أدري ..!!
فـَ أينَ ظِلّي ... لـِ يَسْندني .. وأتّكىء عَلَيْه ؟!!
فـَ هو وَحدهُ .. يعرفُ كيفَ يَنامُ الصُبح .. على خاِصِرَتي ..!!
وَ هوَ وَحدهُ .. يَعرِفُ أنّي في انتظار ما لا يَجيء !!
تَعبتُ ..
أجوب .. دَهاليزَ العُمرِ ..
باحثاً عن ظلٍ خَائن ... وَنورٍ ينصَبّ مِن أقَاصي الليل ...
لاهِثاً .. خَلْفَ أحلامي الّتي أتّكىءُ عَلَيها ..
أنتظرُ رائحة الصُبح ...
وظَلّي الْهارِبُ... يَنْسَكِبُ منّي..
كـَ ضَوءٍ أبْيَض ... يَشعّ مِنَ الْقلوبِ الحَزينة ..
ثمّ يبكيني ..!
حِينما أكونُ حَافيَ الأحْلامِ ...
أنتَعلُ الرّحيلَ إلى تَجَرّعِ الأوهامِ في كؤوسِ الصّبر !