-
تنهال نصائح أطباء الجلد وأطباء الأطفال على الأمهات لتفادي الشمس ومضارها على الأطفال، خصوصاً بعد اتساع فجوة طبقة الأوزون، التي تحد من أذى الأشعة ما فوق البنفسجية uv و uvb المسببة لضربة الشمس التي تخشاها الأمهات خصوصًا بعد إصرار الطفل على المكوث خارج المنزل سواء على الشاطئ أو في الحديقة يلعب مع أترابه. وفي المقابل هناك العديد من الأمهات يعتقدن أن مجرد وضع واقي الشمس بدرجة 50 spf يحمي أطفالهن من حروق الشمس ومضارها.
فما هي نصائح أطباء الجلد للأمهات اللواتي يعتقدن أن أطفالهن آمنين من الشمس وضربتها وحروقها؟
- ماذا تعني ضربة شمس؟
ضربة الشمس هي نتيجة الأثر السام لأشعة uvb على خلايا البشرة، وهي مؤشر لأن البشرة قد تعرَضت لاعتداء من أشعة الشمس خلال وجود الطفل مدة طويلة على الشاطئ.
- كيف يمكن تفادي ضربة الشمس؟
عندما تتعرض البشرة للشمس ساعات طويلة من دون أن تكون محمية بواقي شمس فإنه يظهر عليها الاحمرار خلال دقائق. فضربة الشمس هي حرق تسببه الأشعة ما فوق بنفسجية، بيدا أنها قد تصيب الطفل أثناء وجوده في مكان مظلل كالجلوس تحت المظلّة بعد خروجه من حوض السباحة، والسبب يعود إلى ارتداد أو انعكاس الـ uv.
ويظهر الحرق خلال فترة تراوح بين 15 دقيقة وست ساعات من التعرض للشمس، ويعود هذا إلى نوع الأشعة وارتفاع المكان الموجود فيه وإلى ساعات النهار وموقع المدينة أي ما إذا كانت قريبة من خط الاستواء وأخيراً تبعاً لطبيعة البشرة.
فضلاً عن أن الـ uv يمكنها اختراق زجاج النافذة، لذا فمن المحتمل أن يصاب الطفل بضربة شمس إذا كان يلعب بالقرب من النافذة خلال نهار مشمس. وعليك تجنيب الطفل لكل هذه الأمور كي تجنبيه الإصابة بضربة شمس.
وكما كل الحروق فإن حروق ضربة الشمس على درجات وهذه هي علاماتها:
طفح جلدي يظهر على شكل بقعة خفيفة الاحمرار، وارتفاع درجة حرارة البشرة في المواضع التي تعرضت للشمس. وتكون ضربة الشمس هذه حرقاً من الدرجة الأولى.
طفح جلدي حاد وشعور بالألم يصاحبهما ظهور فقاقيع صغيرة الحجم وهذا حرق من الدرجة الثانية.
ظهور فقاقيع بحجم كبير ونخور في بعض مناطق الجسم، تصاحبها آلام في الرأس وحرارة مرتفعة وشعور بالغثيان، وتقيؤ وتبدل سريع في حرارة الجسم بين المنخفضة جداً والمرتفعة جداً. ويكون هذا حرقاً من الدرجة الثالثة. ولا يجوز التهاون مع ضربة شمس من الدرجة الثالثة بل يجب استشارة الطبيب فور ظهور هذه العلامات.
- ما هي العوامل المسببة لضربة الشمس؟
إن التعرض لأشعة ما فوق البنفسجية هو العامل الرئيس المسبب لها، ولكن الزمان والمكان هما اللذان يحددان كمية التعرض للأشعة ما فوق بنفسجية وأذاها والذي يكون مباشراً في الحالات التالية:
ترتفع نسبة كمية التعرض للأشعة ما فوق بنفسجية 4 % في الأماكن التي يفوق ارتفاعها 300 متر.
تتمكن الأشعة ما فوق بنفسجية من اختراق الغلاف الجوي في شكل حاد وسريع بين الساعة الحادية عشرة قبل الظهر وحتى الثالثة بعد الظهر.
يكون اختراق الأشعة ما فوق بنفسجية سريعاً وقوياً في المناطق الاستوائية والقريبة من الاستواء.
في المناطق التي يزيد فيها احتمال ارتداد الأشعة الشمسية كرمال الشاطئ وجبال الثلج والمياه.
عندما يكون الطقس صافياً جداً. غير أن ذلك لا يعني أن الطقس الغائم يخفف من قوة الأشعة ما فوق بنفسجية، فالغيوم لا تحد من أذاها فهي تخفف من قوتها بنسبة 5 إلى 10%. ولكن الغيوم الشتوية الكثيفة تخفف من أذاها لأن الحرارة تكون منخفضة.
نصائح لجعل الشمس صديقة صحية وليست عدوة مؤذية
استعمال واقي الشمس من الصباح إلى المساء، مع تكرار استعماله كل ساعتين.
التعرض للشمس تدريجاً وذلك لجعل البشرة تستعد لاستعمال حركتها الدفاعية الطبيعية ضد أضرار الشمس.
وضع واقي شمس على كامل جسم طفل دون الثالثة وتجنب تعريضه للشمس خلال أوقات الذروة لأشعة الشمس.
تجنب الساعات الأكثر ارتفاعاً للحرارة أي بين الساعة الثانية عشر ظهراً والرابعة بعد الظهر.
عدم التعرض للشمس حين يكون الطقس غائما أو عاصفاً. فالريح والغيم يخدعان فتظن الأم أن الشمس حدتها خفيفة وبالتالي قد تتكاسل في وضع واقي الشمس أو تسمح لطفلها بالتعرض للشمس طوال النهار.
وضع قبعة ونظارتين شمسيتين يجب أن تكون زجاجتاهما طبيتين تساعدان على حماية العينين.
يجب إلباس الطفل تي شيرت أثناء وجوده على الشاطئ.
الجلوس تحت المظلة للحماية من الشمس.
تناول السوائل بكثرة تفادياً للحرارة وجفاف البشرة
تجنب العطور على الشاطئ وتناول الأدوية التي يكون لها آثار سلبية على البشرة.
مراقبة ظهور النمش على البشرة فإذا لاحظت الأم أن حجمها بدأ يكبر عليها استشارة طبيب الجلد.