زار القدس للمرة الأولى بعد حيازة الأردن لها بعد حرب 1948 وذلك في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي وأكد على نيته في زيارة القدس للمرة الثانية بعد تحريرها من الصهيونية , والصلاة في المسجد الأقصى ولكن القدر لم يمهله ، وقد هدد فيصل الغرب بإغلاق جميع آبار النفط , اذا لم تعد القدس للمسلمين ولكن يد الغدر طالته قبل ان يحقق مراده ، وقد كان يقول في اواخر ايامه ( سنصلي العيد القادم في القدس بإذن الله )
نم هاني العينين حنّا تبعناك ,, والدّار فيها لابةٍ ما لهم نوم إن قاله الله ما نضيّع لك مناك ,, نسجد لرب البيت في القدس ونصوم - خالد الفيصل -
عندمآ كآن وزير الخآجية كانت رحلته ومهمته الأولى إلى إنجلترا , وفي اليوم التالي لوصوله غادر البلاد فورًا إلى باريس، وكان ذلك بسبب تصرف اللورد "كرزون" ,
الذي أمر بتقديم حلوى للطفل القادم من الصحراء ، وأسرعت السلطات البريطانية , بالاعتذار للأمير الشاب ، وبدأ الأمير يناقش وضع السعودية والعرب مع الحكومة الإنجليزية، ومن ثم عرفت الحكومة البريطانية أنها في مواجهة رجل عظيم يمثل أمة ..
' لقد مضى وقت الكلام وجاء دور العمل , إن الأمم ليست بالمظاهر وأنما بالأعمال ''
معاذ الله أن يعترض الإسلام سبيل التقدم فهو دين التطور و دين العزة و دين الكرامة ، و لنغتنم الحج فرصة لبحث سبيل النهوض بالمسلمين ,
" نحن ليس لنا أية مطامع أو أية أغراض في أي بلد
من بلاد إخواننا المجاورين مهما كانت صغيرة أو كبيرة وكل ما نهدف إليه
أن نتعاون مع إخواننا في سبيل مصلحة أمتنا
ووطننا أما سياستنا تجاه الدول الأخرى فهي سياسية التعاون في السبيل
الخير والسلام للعالم أجمع "
" إن الأكباد تنفطر , وإن الجوانح لتتمزق حين نسمع أو نرى إخوة
لنا في الدين , وفي الوطن ,
وفي الدم , تنتهك حرماتهم , يشردون ونكل بهم يومياً لا لشيء
ارتكبوه ولا لإعتداء اعتدوه , وإنما لحب السيطرة والعدوان والظلم "
" إن الدعوة الإسلامية حين ما انبثقت من هذه الأماكن
وشع نورها على جميع أقطار الأرض كانت دعوة خير
تدعو إلى السلم وتدعو إلى الحق وتدعو إلى العدل وتدعو إلى المساواة
وهذا ما تحققه شريعتنا الغراء , وهذا ما يجب علينا أن نتأسى
به ونتمسك به "