تَرَآتِيلُ حِكآيّه تَرْوّيها نَبَضآتي بِلَذَةِ نَبيذٍ أدْمَنَ إنْسِيابَهُ فيَّ
بِـــ حُرُوفٍ جآئِعَةٍ لِكِسّرَةِ حُبّ
هِيّ حِكآيّةٌ تَنآقَلَتّها خَفَقاتٌ فيّ الصّدرْ
لَها قَدّآسَةٌ تَتَهَجدُ بِها جُموعُ المَشاعر
كَـــ طَوْقُ طُهرٍ يَحْبو على خُدُودُ الزَهْرِ
مَوْشُومَةٌ على غَيمَةٍ يَتَخَلَلُها قَوسُ قُزَت

وَلِأنَّ الشّوقَ لآذّعْ
كُتِبَتْ بِسُطْورٍ تَخْفِقُ معَ خَفَقاتِ قِلبي
بِـــ طِغيآنٍ يَرْتَعِشُ صَبآبَةٍ لِعِشْقي
فَـــلا تَكْتَمِلُ الفُصْولُ إلا بِزَفيرٍ إحْتَبَسَ في عُمُقي
سَأَتّلُوني َ عَلى صَفَحاتٍ تِلوَ الصَفَحاتْ
وَالحْرفُ يَبْتَسِمُ في أرجْاء الصَمْت
بِـــ لُغَةٍ تَنبثِقُ منَ الوَرّيدْ
تَتَدَلى بِـــ بَوحٍ مْآطِرٍ منْ ثَنآيا الرّوْح
لِـــ يَسّكُبَني فيّ قَدَحِ الأنّتْ
بِـــ تَأوهاتٍ غَارِقَةً بَيّنَ خُيوطِ شَوقٍ يَتَنامى بِــتوّقْ
فلآ آجِدُني إلآ مُتَناثِربِكْ
أنْمو عَلى شُجَيرآتِ حِسّكْ كَثَمرٍ يُجّنى
كَـــ زَنْبَقَةٍ تَتَرآقَصُ بَيّنَ كَفَيّكَ وَلَها
شآخِصَةً أبْصآري حَيّثُ الأثّيرِ المُشّبَعْ بِــ أكْسّيرِ حُبّكْ
حَيّثُ نَدّى رُوْحك
وَشَفافِيَةُ حِسّك
نَبَضّآتٌ مَشَتْ بي حآفِيَةَ القَدَمين
تَتَقآفَزُ بَيّنَ أحْضآني زَخآتٌ منْ عِشّق
وَرُطُوبَةٌ الإحْتِياجُ تَتَغَلْغَلُني
تَسْبِقُ خُطآيّ لَهْفَةً سُرْمُدِيه
وَكُلي مُتِشِحٌ بِلونِ السّماء
أرْفِلُ بِــ فَرآدِيسِ جُنُوني
يِستَحْوِذُ عَلَى أهْدآبي تَوْقٌ مُثْخَنٌ بالإحْتِوآء
وَشَوقٌ يَحُثُ خُطّآيَّ لِـــ مُعآنَقَتكَ بِـــ إبْتِهآلٍ وَدُعاء
أنْ تَكِتَمِلَ رِوّايةِ نَبّضي بِــ جَرَيآنِكَ فيّ وَرّيدي حَدَّ الإرّتِوآء
وَهَوآيَّ يَنْسابُ فِيّكَ بِـــ مَجْرى الدِماء
وَرَوْحِي تَكُنْ لَكَ
نَجْمَةً تَسّتَسقي مِنْها الضِياءْ
وَغَيّمَةً منْ فَيضِ نَبضَي تَنْهَمِرُ عَلَيّكَ بِــ عِطّر المَساء
|