
وكما
في الخارج، تسيطر روحية التصميم المبسط والأنيق على مقصورة باسات الداخلية حيث تتبع هذه المقصورة ثوابت التصميم العملي، ويشمل ذلك لوحة القيادة التي صُممت لتمنح السائق استخداماً سهلاً. أما العدادات فجاءت مماثلة لتلك التي في الطوارق، مع حلقات ذكية من الكروم وشاشة رقمية متعددة الوظائف تفصل ما بين عداد السرعة وعداد سرعة دورات المحرك.
وتم طلاء فتحات التهوئة في قمرة القيادة أيضاً بالكروم لمنحها تصميماً راقياً، وكذلك محيط جهاز الإستماع الموسيقي ولوحة التحكم بالمكيف وجهاز الملاحة في المنصة الوسطى. كما تم طلاء مفتاح الإضاءة الدوار وقبضة المكبح اليدوي بالكروم. وتجدر الإشارة هنا الى أنَ النظام الصوتي هو من نوع 'فندر'.
وأما المقاعد، فهي مريحة للغاية مع ارتفاع قابل للتعديل، كما أنها مجهزة أيضاً بدعائم لأسفل الظهر قابلة للتعديل أيضاً.
وتتوفر باسات بأربعة فئات تجهيز هي: أس، أس أي، أس أي أل، والفئة الرياضة، الأمر الذي يعني أنَ هناك ما يُلبي جميع الأذواق والإحتياجات. فقد تم تصميم الفئة أس لتتناسب مع إحتياجات الشركات التجارية، وتأتي مع نظام منع انغلاق المكابح ونظام الثبات الإلكتروني للسلامة، ووسادة هوائية أمامية وجانبية للسائق والراكب، ونظام بلوتوث مع الأوامر الصوتية، وعجلة قيادة متعددة الوظائف مع تحكم بالراديو والهاتف، ومثبَت سرعات، وراديو مع مشغل أم بي 3 وأقراص مدمجة، ومقاعد خلفية قابلة للطي بنسبة 60/40 ، ومساند للأذرع في المقاعد الأمامية والخلفية، ونظام إلكتروني لإيقاف حركة المركبة.
وأما الفئة أس أي فتشمل مشغل أقراص مدمجة يمكنه تبديل حتى ستة أقراص، وعجلة قيادة متعددة الوظائف مكسوة بالجلود، وفتحات تهوئة خلفية، وعجلات بحجم 16 إنشاً.

وفي مقابل ذلك، وبالإضافة إلى المميزات المتوفرة في فئتي أس و أس أي، تُضيف الفئة أس أي أل عجلات معدنية قياس 17 إنشاً، وكسوة جلدية للمقاعد، ونظام صوت متطور من نوع 'فندر'مع مضخم صوت في الصندوق الخلفي، كما أنَ مدخل الوسائط المتعددة للهاتف مع كابل لأجهزة الآي فون والآي بود تأتي كتجهيزات قياسية مع أس أي أل، إضافةً إلى مقعد كهربائي التحكم للسائق، ومصابيح ضباب أمامية مع مصابيح الانعطاف، ونظام التشغيل والدخول والإقفال من دون مفتاح، وفتحة سقف، ومكيف هواء يعمل بمنطقتي تبريد مع أجهزة لإستشعار نوعية الهواء.
وأما الفئة الأكثر تجهيزاً فهي الفئة الرياضية التي تُضيف مقاعد مكسوة جزئياً بالجلد، وعجلات معدنية قياس 18 إنشاً، ونظام ملاحة يعمل باللمس، مع قرص صلب بحجم 30 جيغابايت، وقارئ بطاقة أس دي، وقارئ أقراص فيديو دي في دي، وذاكرة لمقعد السائق والراكب الأمامي الكهربائيين.

وميكانيكياً، تتمتع باسات بمحرك سعة 2.5 لتر يتألف من خمسة أسطوانات مع نظام بخ وقود متعدد الفتحات حيث يمكن لهذا المحرك الألماني أن يولد قوة 170 حصان عند دورانه بسرعة 5700 دورة بالدقيقة، مع علبة تروس أوتوماتيكية ذات ستة نسب، مما يقدم توازناً رياضياً بين القوة والكفاءة، وذلك باستخدام 7.4 لتر فقط من الوقود لكل 100 كم، وهو قادر على بلوغ سرعة 100كم /س من حالة التوقف في تسع ثوان.
وفي الختام، لا بد أن نذكر أنَ سيارة باسات الجديدة مُصممة لتلائم المنطقة تماماً، حيث تم تصنيعها في مصنع الشركة في تشاتانوغا بولاية تينيسي الأمريكية، أحد أكثر مصانع السيارات رفقا بالبيئة في العالم. وتُعد إضافة هامة لمجموعة فولكس واجن في الشرق الأوسط، مع مستوياتها العالية من التجهيزات القياسية، وتحليها بمساحة أكبر من أي سيارة أخرى في فئتها، إضافةً إلى أسعارها التنافسية.