
وَكنّي المَح حالِي امْشي فِي متاهَات الضّباب
حآيرٍ مَ بَين خُطوآت الرّجا وَ سكّة عبُور
نُوب امشِي بَ الهَدواة حَالتي فِيها ارتِياب
وَ نُوب امشيْ بَ العجَل وَالأرْض مِن تحتِي تدُور
كِل هَذا لَ أجل أواصِل وَ المحطّة لَ لإيَاب
وَ السّكك تَتْبع طرِيق وَ عَاقني كثْر الصخُور
قِمت انَادِي [ لَ الغيآب وَ لَ الغيَاب وَ لَ الغِياب ]
وَقمْت انَاديْ [ يَ حضُور وَيَ حُضور وَيَ حضورْ ]
مَادرَيت اِلا بِ دممممعَة فِي عيُوني تٌستَجاب
وَ مَ سمَعت اِلا صِراخ الأرْض وَ سكّان القبُور . . !
</B></I>