(للتواصل)
زارتني الآن
فأحببت أن
تقرأوها
الشعــر ما يغــلى على جمــهوره ... يطيــب لــي صــوره تــرادف صـوره
أعيـــش معهــا بالخيــــال الواسع ... واســري بهــا وأبـعـد عن المعموره
وآنا عنــاد الفــكـــر لا صـخــرّتـــه ... والله ليـــآخـــــــذ فــي مجــالــه دوره
مــارحـت أدوّر مـــن أحـــد عاريّـه ... ولا أســرقه لأنــي ما أعــرفْ البوره
إمـا مــدحت إبــه الشجيــع الوافي ... اللــي عـــلــومــه كلــهــا مــذكــــوره
بالطيب والعـلــم الجــزيــل الغـانـم ... ولا يــلــتــفــت فــالكــلمـــه المعــثـوره
وألا تغـــزلت بحشــاشـه ( يــوفي )... اللــي حــروفـي لأجــلهــا فــي ثـــوره
عــفــه ورقــه مــع جمـــال طــاغي ... منــه الهــواوي مــا يحــكــم شعـوره
وجــــه الصــبـاح ووجــهــا يانــوره ... والعــيـن عيــن الظــبيــه المذعــوره
حجــاجها مــن خلــق ربــي رسـمــه ... وألا الــشفــايــــف لــــونهـا بنــدوره
والشعـــر لــونه يالظــلام الــــدامس ... هــي معجــزه محتــار ! أو إسطوره
تفــرق عــن الــزينات ملــح وقبـلــه ... دلـــــوعــة ٍ لــكـنـــّـها مــــغــــروره
مــا كامــل ٍ غــيــر العزيــز المعطــي ... اللــي عــطــاها حســن يلعـب دوره
شــاعر هــواهـــا فــي نظــره وفكــره ... غــرورهــا ميــزه حــســب منظوره
وألا كــتبــــت الشــعـــر فــي أمتــنـــا ... آلامـــنــا (وأحــوالـنـا الــمستـــوره)
فالــقــــدس وألا الضــفــــه الغربيــــه ... وألا عــــن الفــلــوجـه المــدمــوره
يكــفــي كــذا أحــس جــتــني ضــيــقــه ... يــالله بحــجــه يــالــولي مــبــروره
وسلامة قلوبكم
أختكم