مَدْخل .،
يآ بنت أنآ لـِ آلشمس في جلدي حروق .!
و على سموم القيّظ تزهر حيآتي ..
أطرد سرابْ اللآل في مَرتع النوقْ ..
و من آلظمآ يجرح لسآنيّ لهآتي ..
عآريّ جسدْ و آلليل هتّآن و بروقْ ..
دفآي أنآ و آلبردْ سمل آلعبآتي ..
إن عذربوني بعض خلآنك صدوقْ ..
يآ بنّتْ أنآ عشقْ آلخلآ منّ صِفآتي ..
وشمٍ على رمآل آلمتآييہ مدقوقْ ..
لآ شكْ من منهم يسوي سوآتي ..
[ هذي بعض آلصور " آلنآدرة " ، لـ حيآة آلبدو قديماً ]
شبة ظو و جمعة نشآمآ
حيآة آلشقى ، تزيّن آلشآهي
ثم مآ فيہ لآ غآز و لآ فيہ خدآمآت مثل ذلحين ..
نسوآن أول مآ مثلهن .!
نعم .! كآنوآ هنآك أطفآلاً ، نسآء ، رجآلاً ، قبل أن يستقر آلحآل ، و تُرفع آلخيّآم ، و تُنصبْ مكآنّهآ مُدن آلإسمنتْ .،
هُنآ " أبقيق " ، و نظرة على حيآة آلصبآيآ فيّ لَجّة آلْصَحرآء

بدوي ، يرعى آلإبل .. و يستشرف آلأفق آلبعيّد ..
هذآ آلبدُوي يقف متأملاً مآ يمكن أنّ تفعلہ آلة آلحفر تِلكْ ، و مِن آلمُؤكدْ إنه لم يُخَمن مآ سـَ يَكون عليہ آلحآل كمآ نرآهہ آلآن – لقطة من عين دآر في آلخمسينيات .

بدويآن منّ مُنتصف آلسبعينييات – و تبدُو آلصحرآء مزهرة من حولهم ..
مخرج .،
أنآ بدْويِ ثوبيّ عَلَى آلْمتنّ مشقوق .!
و مّثلْ آلْجبْآل آلسمرِ صَبْريّ ثِبآتيّ ..
و مثل آلنخيّل خلقت أنآ و هآمتيّ فوقْ ..
مَآ إعتدْت أحنيّ قآمتيّ إلآ فـ صَلآتيّ ..
و لآ يـ إفتخرّ بـِ أفعَآل يمنآهہ مَخلوقْ ..
يَآ بِنّت أنّآ فعلي شُهودّه عِدآتيّ ..
الله خَلقنّيِ و كلمَة آلحَقّ بوفوقْ ..
مَلكتْ آلأرضّ و رآسّ مآليِ عصآتي .،