إذا كان القلب نقيا ضج لحدوث المعصية فإذا تكررت مرت عليه ولم ينكر كانت الخطيئة عنده غريبة فاستوحش فلما صارت بليد الطبع لم ينفر لابس الثوب الأسود لا يجزع من وقوع الحبر عليه ..
( ابن الجوزي )
أشتقت أضمك لاأجل أعلمك وشلون
كيف المشاعر نازفه فى غيابك
وكيف الزمن من دون غيبتك مجنون
وكيف الفواد يجيبنى عند بابك
هذا الفراق المر بناظري ملعون
لانه خذاك وعن عيونى غدابك