سآلني هتلر يوماً من الايام
فقال: ي غصه حنين ماهو هدفك في الحياه؟
فاجبت: ان اعيش مخلصه لكل احبابي ومنتداي الغالي..
: ف انزل هلتر راسه وهو يبكي وقال..
,علي الحرام انتس كفوووو ,
ههههههههههاي
حين تظلم الحياة بعينيكـ .. فالآلام قد استقرت في أعماقكـ .. و الحزن قد فتك ببقايا فرحكـ .. و الأسى قد حطم مساحات أحلامكـ .. و الظروف قد تكفلت بغدر أمانيكـ .. فلا تيأس ..فالأمل موجود !!
..
حين يحرقك إحساس الوحدة.. فتهجرك ابتسامة الرضا .. و يغزو اليأس نظراتك القانعة .. و يستبد بك جمود مشاعر متجمد .. فلا تيأس ..فالأمل موجود !!
..
حين تلتفت من حولك .. تبحث عن ذاتك الحائرة .. عن من يقرأ أفكارك ..و مشاعرك .. فلا تجد سوى علامة استفهام قاتلة.. و لا تجد في ذاتك ..سوى بقايا لا تعرفها .. فلا أنت ... أنت .. و لا هذه الحياة ...هي حياتك.. فلا تيأس..فالأمل موجود !!
لحظة صمت.. او في الحقيقة انتظار ،،
لااحب العيش في غموض و انتظار المجهول !!
ربما مايقويني هو ثقتي بـ ربي و حسن ظني به ،،
و لذلك سآدع الآقدار تأخذني اينما تريد ....
دوريني في زوايا الياس... في ياس المدينة !
دوريني في ملامح وجهك الدافي وقولي .. :
قولي : وينه !؟
شاعر ٍ يركض ورى الأحلام والأحلام تهرب من يدينه !
دوري عنّه دخيلك فـ المرايا ..
في وجيه أحلى الصبايا !
في النوايا !
في الزوايا !
في الهدايا !
فالزهور اللي تحبّك .. فلها مع ياسمينه !
دوري عنّه دخيلك في صباحك !
في دموعك .. وانشراحك ..!
وسط حزنك !
وارتياحك ..