شـــــــــــــــبح الحـــــــــــزن اقتــــــــــحم قلـــــــبى منذ قديم الزمانا
كانــــــــــــــت الأيام تمضـــــــــى حتى أصبــــح ما داخلى حطاما
رافـــــــــــقنى هذا الشـــــــــــــــــبح فــــــــى كـــــــــــــــــل المكانا
حــــــــــــتى فى الأحلام رافقــــــــنى وختم على قلبى الحزن الزاما
أشـــــــــــــعر وكــــــــــــــأن قلبـــــــــــــــــى يـــــــــــهدم كالبنيانا
سيـــــــــــموت قلبــــــــــى ولم يأخذ مــــــــــن الغـــــــــــير المقاما
توجعت وتألـــــــــمت حتى ثقلــــــــــت علــــــــــــــــــــى الاوزانا
سيــــــــنتهى قلبى ولم يأخذ من الناس شيئا ضئيلا مـن الاحتراما
أيـــــــــــها الحزن الذى داخلى ألا تظــن أن وقت الرحـيل قد حانا
كيــــــــــــــف البـــــــــقاء لقلـــــــــبى بين البلـــــــهـاء والســـقاما
أيها الــــــــــــحزن أرجـــــــــوك أن ترحــــــل من قلـــــــبى الاّنا
قيدتنى الناس بقلوبـــــــــــهم وأسرونى وحكــــــــــمونى بالزماما
فكيف لقلبى العيـــــــــــش وقتلونى وصــــــــــوبوا لقلبـى بالكنانا
فالحــــــــــزن طابع على جســــــــدى عاما بـــــــــــــــــــعد عاما
حاولت اخفى الحزن داخلى ولكن غــــصب عنى أمام الناس بانا
طفح الــــــكيل من الحزن الذى يمــــــــلأنى من القدم حتى الهاما
أحبـــــــــــــبت الاصـــــــــدقاء يوما وعشقــــــــــــــتهم كالأفنانا
عذبونى وجرحـــــــــونى وصوبوا السهــــام لقلبى حتى الحماما
فأصبـــــــــــحت انا معلقة وحيدة على شجرة الحياه كالأغصانا
وهاهم يجرحونى مرة ثانية وسيتركونى وحدى ويسروا كراما
فالـــــــــــناس فى عينــــــــــاى الاّن مثلــــــــــــــهم مثل الألوانا
فمن اليوم سألتزم صـــــــــــــمتى وعزلتى وأهرب من الكلاما
بقلمى
ليلى خلف
21 \ 3 \ 2011
من قصايد الديوان